اعلنت وزيرة الخارجية الاميركية هيلاري كلينتون الثلاثاء ان تمديد مهمة بعثة المراقبين في سوريا بعد تموز سيكون صعبا اذا لم يحصل تقدم في تطبيق خطة المبعوث الدولي كوفي انان لاحلال السلام في هذا البلد.
وقالت الوزيرة الاميركية خلال اجتماع في واشنطن "اذا لم يحصل تحرك ملحوظ بحلول ذلك التاريخ فسيكون صعبا جدا تمديد مهمة خطرها متزايد على المراقبين على الارض".
وتنتهي مهمة بعثة المراقبين الدوليين في سوريا في 20 تموز. وكان مبعوث الامم المتحدة والجامعة العربية المشترك الى سوريا كوفي انان تفاوض على هذه البعثة وطلب يومها ان تكون مدتها ثلاثة اشهر.
واضافت كلينتون امام معهد بروكينغز وقد جلس الى جانبها الرئيس الاسرائيلي شيمون بيريز: "نحن نواصل دعم جهود كوفي انان لانه يمثل جهود الامم المتحدة والجامعة العربية".
واكدت وزيرة الخارجية ان خطة النقاط الست التي وضعها انان لحل الازمة في سوريا: "هي خطة جيدة ولكنها بالطبع لم تطبق"، منددة بـ"ازدراء" الرئيس السوري بشار الاسد ببند وقف اطلاق النار الوارد في هذه الخطة.
واضافت: "لدينا في فكرنا جدول زمني لمعرفة ما اذا كانت جهود كوفي يمكن ان تثمر"، مشددة على ان المهلة النهائية لهذا الامر هي تموز، حين سيتعين على مجلس الامن ان يقرر تمديد مهمة البعثة ام لا.
وقبيل تصريح كلينتون اعلن مسؤول عمليات حفظ السلام في الامم المتحدة هيرفيه لادسو ان سوريا الآن في حرب اهلية.
وقال لادسو لمجموعة صغيرة من الصحافيين ردا على سؤال عما اذا كان يظن ان سوريا دخلت مرحلة الحرب الاهلية: "نعم اظن انه يمكننا قول ذلك. من الواضح ان ما يجري هو ان حكومة سوريا فقدت السيطرة على انحاء واسعة من اراضيها، على مدن عدة، لصالح المعارضة وهي تحاول استعادة السيطرة عليها"، مضيفا ان هناك ارتفاعا هائلا في وتيرة العنف.
وقتل 36 شخصا على الاقل في سوريا الثلثاء في قصف واعمال عنف اخرى بحسب المرصد السوري لحقوق الانسان، في حين وصلت الحصيلة الاجمالية للقتلى الذين سقطوا منذ اندلاع الانتفاضة ضد نظام الاسد في اذار 2011 الى 14100 قتيل، بحسب المصدر نفسه.