دعا النائب نضال طعمة الجيش اللبناني الى "بسط سلطته وتحقيق الأمن للناس وحمايتهم من كل غدر وخطر قد يتعرضون له ويغنيهم عن كل ردات الفعل التي يجدون انفسهم مجبرون على اتخاذه"، واعتبر "ان ابناء عكار لن يسمحوا للفتنة أن تتسلل من خلالهم إلى هذا البلد".
وقال في تصريح ادلى به لمناسبة اطلاق سليمان الأحمد: "نبارك لأهلنا في عكار، ولكل أصدقاء ومحبي وأهل، أبن هذا البلد، الذي وقع بدوره ضحية مسلسل نراه يتكرر بطريقة مخيفة بين منطقة وأخرى، وفي كر وفر، ينذران بمسؤولية كبيرة، وأنت خير من تمتع بها أيها العكاريون الشرفاء. الحمد لله على سلامة أخينا سليمان الأحمد، ونرجو ان تكون عودته سالما إلى اهله وبلده، مقدمة لعودة كل المخطوفين اللبنانيين إلى ذويهم. بدءا من إخوتنا الحجاج الذين اختطفوا بالأمس القريب قرب الحدود السورية التركية، وصولا إلى أولئك المخفيين قسرا بالأمس البعيد في سجون التعذيب والتنكيل".
اضاف: "من هنا من أرض الأحرار والشرفاء، الذين قرروا رغم كل الحرمان الذي يعانونه أن يتمسكوا بالدولة وينادونها لتلعب دورها في ديارهم. نعم ابناء عكار عامة وأبناء وادي خالد بخاصة هم لبنانيون أصيلون، لن يسمحوا للفتنة أن تتسلل من خلالهم إلى هذا البلد. لن يسمحوا بأن تعم الفوضى ويتهدد الاستقرار. من هنا باسمكم يا أبناء وادي خالد، ندعو جيشنا اللبناني ليبسط سلطته ويحقق الأمن للناس ويحميهم من كل غدر وخطر قد يتعرضون له ويغنيهم عن كل ردات الفعل التي يجدون انفسهم مجبرون على اتخاذها. إننا نناشد كل المسؤولين في هذا البلد، ان يستفيدوا من طيبة اهل عكار، ومن طول صبرهم، فالكريم يصبر، ويتأنى، ويضحي، ويفوت على كل من أراد شرا لهذا البلد، ان يحقق الفتنة من خلالهم، إنما نقولها أيضا للصبر حدود".
وقال طعمة: "إن الرجال الرجال يمتحنون في وقت الشدة، وها أنتم تثبتون مرة جديدة، أن رجولتكم لا يمكن ان تستكين، ولا أن تسكت عن الضيم، حماكم الله، وصان هذا البلد من كل الشرور، وكلنا ثقة أنكم مصرون على صورة العكاري المؤمن بمرجعية الدولة، بعدالة قضائها ونزاهته، بوحدة بندقيتها وشرعيتها على كافة الاراضي اللبنانية، من أقصى الشمال إلى أقصى الجنوب، باعتماد الأساليب الديمقراطية، ووسائل الضغط الحضارية لتحقيق كل الطلبات المحقة".
وختم: "الحمد لله على السلامة، وإن شاء الله تستطيعون بوعيكم وحكمتكم والتفافكم وراء جيشكم وقواكم الأمنية أن تلزموا من يتعدى على حرية أبنائكم حدوده. ولن تستطيع الرصاصات العابرة للحدود، التي تحصد الشهداء والجرحى، وتروع الآمنين، أن تثنينا عن المضي قدما في تصميمنا على صون بلدنا واستقلاله وحمايته . تليق بكم الحرية فهي لكل من تحدى الظلم، ووقف في وجه الظالمين. مع الشكر والتقدير لكل من ساهم في إطلاق المخطوف وعودته إلى أهله راجين ان تبقى الوحدة الوطنية بين مختلف مكونات الأسر الروحية لهذا البلد صمام امان في وجه الازمات".