ذكرت صحيفة "الأنباء" الكويتية ان الحركات الاسلامية والتيارات السلفية تستعد في طرابلس لعقد اجتماع موسع بهدف وضع ضوابط لبعض الذين يتحدثون باسم السلفيين دون تفويض من أحد، وهم لا يتمتعون بأي ثقل تمثيلي لأي تيار سلفي أو إسلامي، وبالتالي باتوا يسيئون في تصريحات غير مسؤولة الى الحركات الاسلامية، هذا ما يكشفه مصدر اسلامي في طرابلس، موضحا في أمثلة على الفوضى الحاصلة، ان القوى الاسلامية ترفض ما يرتكب بحق أبناء الطائفة العلوية من إحراق لممتلكاتهم، وان الانتشار المسلح (نحو ألف مسلح) الذي جرى في آخر جولة قتال بين باب التبانة وبعل محسن لم يكن في محله لأنه حصل في أحياء لا تحتاج الى حماية.