#dfp #adsense

مصادر مطلعة لـ”اللواء”: زيارة ميقاتي إلى وزارة الدفاع ضوء أخضر إلى المؤسسة العسكرية والأجهزة الأمنية لاتخاذ التدابير الكفيلة بضبط الوضع الأمني

حجم الخط

انصرفت القيادات المتمثلة في طاولة الحوار الى تقييم نتائج الجلسة الحوارية الاولى في بعبدا، في ضوء صدور «اعلان بعبدا» وما تضمنه من مواقف واجراءات والتزامات، الى جانب تحضير ملفات الجلسة المقبلة في 25 الحالي، خصوصاً وانه بدا من خلال تقريب موعد الجلسة، ان الرئيس سليمان يريد ابقاء جلسات الحوار حية، حتى ولو لم تسفر عن النتائج المتوخاة، لا سيما بالنسبة الى سلاح «حزب الله» باعتبار أن ذلك يساهم في إشاعة أجواء إيجابية تساعد على تنفيذ الاحتقان في الشارع وتهدئ من حدة الخطاب السياسي المتشنج، الأمر الذي يسمح بإمكانية تحقيق بعض التقدم على صعيد ردم الهوة بين فريقي 8 و14 آذار.
مبادئ للتنفيذ

وتحدثت معلومات بأن بعض المواقف أو المبادئ التي وردت في «اعلان بعبدا» تحتاج إلى إجراءات تنفيذية على الأرض، ولا سيما ما يتصل منها بتداعيات الأزمة السورية على لبنان والوضع على الحدود اللبنانية – السورية، ومنع تهريب السلاح والمسلحين، مشيرة الى احتمال أن يدعى المجلس الأعلى للدفاع إلى اجتماع قريب لدرس كيفية تنفيذ ما تم الاتفاق عليه، والإفادة من مناخ الإجماع في هيئة الحوار الوطني بالنسبة لهذا الشق من التفاهم بين أقطاب الحوار.

وكان لافتاً على هذا الصعيد، الزيارة التي قام بها رئيس الحكومة نجيب ميقاتي إلى قيادة الجيش في اليرزة، غداة الاجتماع الأوّل لهيئة الحوار، تأكيداً للموقف الذي صدر عنه حول الجيش ودوره وضرورة دعمه بصفته المؤسسة الضامنة للسلم الأهلي، مؤكداً أن التوجيهات التي يعمل الجيش في هديها تترجم بدقة قرار النأي بالنفس، وبقدر ما نتمسك بألا تكون ارضنا مستباحة وأمننا مخترقاً بالقدر نفسه لن نسمح بأن تستعمل ارض لبنان معبراً لتهريب السلاح أو لإقامة منطقة عازلة أو بيئة ينمو فيها الإرهاب.

واعتبرت مصادر مطلعة زيارة ميقاتي إلى وزارة الدفاع، بمثابة إشارة ضوء أخضر إلى المؤسسة العسكرية والأجهزة الأمنية لاتخاذ التدابير الكفيلة بضبط الوضع الأمني، بعدما أظهرت المعطيات التي طرحت على طاولة الحوار، ومضمون مداخلة الرئيس سليمان مدى انزلاق الوضع الأمني في الشمال عموماً وعكار وطرابلس خصوصاً خطورة اللعب على الوتر المذهبي الذي تمتد شرارته الى مناطق اخرى في لحظات، وذلك على الرغم من الارتياح الذي تركه افراج القوات السورية عن المخطوف سليمان الأحمد الذي عاد إلى قريته الهيشة في وادي خالد امس، وتسلم الجيش للمحتجزين الأربعة من الطائفة العلوية في المقابل.

وأوضحت المصادر لصحيفة "اللواء" أن مختلف القيادات، وبعد الاطلاع على نتاج الجولة الأولى للحوار بدأت الإعداد للجولة الثانية نسبة لضيق الوقت، خصوصاً وأن الملف الأساسي الذي سيطرح هو الاستراتيجية الدفاعية، حيث يتوجّب على رئيس كتلة الوفاء للمقاومة النائب محمد رعد تقديم استراتيجية الحزب كما تعهد أمام المتحاورين من قوى 14 آذار ولا سيما الرئيس أمين الجميّل الذي ربط موقفه من أهمية الحوار بوجود استراتيجية دفاعية يتقدّم بها من يعتبر نفسه معنياً بالسلاح غير الشرعي.

المصدر:
اللواء

خبر عاجل