واتهم ضاهر في حديث لصحيفة «الشرق الأوسط» السفارة السورية في بيروت بـ«إدارة عمليات الخطف التي بلغ عددها حتى الآن 13 عملية»، مؤكدا أن «العصابة التي خطفت محمد الأحمد هي نفسها التي خطفت المعارض السوري غياث الجمال وسلمته إلى السلطات السورية في نفس المنطقة»، محملا الحكومة اللبنانية «مسؤولية ما يجري من انتهاك النظام السوري للسيادة اللبنانية، والتمادي في الاعتداء على المواطنين اللبنانيين داخل الأراضي اللبنانية خطفا وقتلا»، مناشدا «الأمم المتحدة والدول العربية التدخل لوقف الممارسات السورية غير المقبولة في لبنان».
