وردا على سؤال عن سبب خطف الجيش السوري للبناني محمد الأحمد واقتياده إلى الداخل السوري، أكد حسين لصحيفة «الشرق الأوسط»، أن «كل ما أعرفه أنه جرى توقيف هذا الشخص من قبل الأمن السوري، ونحن دخلنا على الخط قبل إحالته على القضاء وتوصلنا مع السلطات السورية إلى حل يقضي بتسليم هذا الموقوف إلى الجيش اللبناني وهو ما حصل بالفعل»، لافتا إلى أن «أهل وادي خالد سيقابلون هذه الخطوة بكل إيجابية ويفرجون عن الشباب الموجودين لديهم لأنهم أهل أصالة ومروءة وكرامة ونخوة عربية، وهذا ما سيؤدي إلى طي هذه الصفحة بشكل نهائي».
