Site icon Lebanese Forces Official Website

“اللواء”: مَنْ يقف وراء المطبخ المتورّط بإعداد “المحضر المفبرَك”؟

محاولة التشويش التي تعرضت لها طاولة الحوار، من خلال تسريب المحضر المزعوم لمحادثات الرئيس ميشال سليمان في جدة مع الرئيس سعد الحريري في ضيافة وزيرالخارجية السعودي الامير سعود الفيصل، اثارت جملة تكهنات حول من هي الجهة التي "فبركت" هذا التقرير، وتعمدت نشره بالتزامن مع انعقاد طاولة الحوار؟ وما هي الاهداف من وراء هذه المحاولة المكشوفة؟.

المعلومات الاولية التي توافرت لدى الجهات المعنية بالتقرير تشير الى وجود "مطبخ سياسي" يشرف عليه مسؤول امني سابق، من المرجح ان يكون وراء هذا التقرير المزعوم الذي اعاد الى الاذهان اساليب المرحلة التي سبقت الانسحاب السوري من لبنان.

ولاحظت الاوساط ان التقرير استهدف النيل من اطراف ثلاثة:

– الرئيس سليمان في محاولة ضرب علاقته مع القيادة السورية واجهاض دوره على طاولة الحوار.

– الرئيس سعد الحريري من خلال اظهاره معارضاً للحوار وفاقداً لرؤية وطنية لاستعادة الوفاق.

– الامير سعود الفيصل المعروف بمواقفه المتشددة من الازمة السورية، وذلك من خلال اظهاره وكأنه في موقف يتعارض مع مبادرة خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز.

لكن سرعة تحرك الاطراف المعنية بنفي كل ما ورد في التقرير واعتباره مفبركاً ولا اساس له من الصحة، ادى الى احباط المحاولة التي كان من شأنها الاساءة الى العلاقات اللبنانية – السعودية وضرب الثقة بدور رئيس الجمهورية والتشويش على المبادرة السعودية.

Exit mobile version