كلماتي بسيطة ولكن سأكتب لك قائدي… كلمة شكراً لا توفّيك حقك، أنت رجلٌ يشهد له الزمان برجولته،
فشكراً قائدي لأنك رفضت الحل الأسهل واخترت الأصعب…..
شكراً قائدي لأنك بقيت على موقفك من الحوار… فالحكماء يختارون دائماً الطريق الصعب ….. من بشير وصولاً إليكَ قائدي قوة في العقيدة… عمق في الإيمان… صلابة في الإلتزام هذه هي مدرسة القوات اللبنانية من بشير وصولاً إليك أيها القائد الجبار
أن نضيء شمعةً واحدة خيرٌ من ألف شمعة ينتهي بريقها بعد دقائق، فالشمعة الواحدة تنطفىء من أجل أن تضيء شمعة أخرى من بعدها وتنير درب حاملها.
فما أجمل الصمت في حضور من جهل احترام ذاته والآخرين.
شكراً قائدي .. شـكـراً معلمي .. لما قدمته لنا وما تقدمه في كل يـوم من دروس وعبر..
شكراً لما قدمته لنا من فخر وصبر وصمود وتحدي ومقاومة وعزة وحرية وكرامة واعتزاز..
شكرا لك قائدي فأنت أسطورة زماني.