ورأى الحوت في حديث لاذاعة "الشرق" أنّ الجلسة الأولى للحوار لم تعطِ إنطباعاً بأنّها قادرة على إنجاز الملفات الكبيرة، وقال: "صحيح أنّ الحوار خرج بوثيقة بعبدا لكن لا شيء عملي في هذه الوثيقة"، واضاف: "هذا متوقع لكن الآن لابدّ من التأكد من جدول أعمال الجلسة الثانية وهل ستكون مجرد جلسة تطمين كسابقاتها أم سيبدأ العمل الجدي بمناقشة جدول الأعمال الذي طرحه فخامة الرئيس بدءاً من الإستراتيجية الدفاعية؟".
واعتبر الحوت أنّ الجلسة الأولى للحوار كان الهدف الأساسي منها إعطاء إشارة تطمين للبنانيين بأنّ القيادات السياسية يمكنها أن تجلس معاً وبالتالي يمكن أن تسعى لتجنّب أزمات معيّنة وحالة قلق أمني نشأت عند المواطن في الأيام الأخيرة.
