#dfp #adsense

قوات الاسد تتوغل في جرود عرسال وتخطف محمد الحجيري واحراق منزل رئيس البلدية… “14 آذار” تحمّل الحكومة المسؤولية لأنها تنأى بنفسها عن حماية اللبنانيين العزّل

حجم الخط


حمّلت الأمانة العامة لقوى 14 آذار مسؤولية الإعتداء الجبان على الحدود الشرقية من قبل جيش النظام السوري إلى حكومة لبنان، والذي أدّى إلى اختطاف المواطن محمد الحجيري من بلدة عرسال وإحراق منزل يعود إلى رئيس بلديتها محمد علي الحجيري، وهي البلدة التي قدّمت الغالي والرخيص من أجل الدفاع عن لبنان في مرحلة الإحتلال الإسرائيلي في الأمس ، وتقف اليوم حاملةً لواء الكرامة الإنسانية لمساعدة العائلات السورية النازحة من آلة القتل التابعة لنظام بشار الأسد.

وقالت الامانة العامة في بيان: "يأتي هذا الإعتداء تكرارا متعمّدا من قبل النظام السوري الذي دأب على إنتهاك سيادة أرضنا شرقاً وشمالاً، من العبّودية والعريضة مروراً في وادي خالد وعرسال وصولاً الى جبل الشيخ، وذلك في غيابٍ تام للحكومة اللبنانية التي تنأى بنفسها عن حماية اللبنانيين العزّل داخل لبنان، وتسمح لمن يضمن بقاءها التدخّل الواضح في الأزمة السورية داخل سوريا".

وأكدت الأمانة العامة أنها ستقوم بالإتصالات اللازمة مع جميع المعنيين من أجل الوقوف بشتّى الوسائل الديمقراطية في وجه انتهاك سيادة واستقلال لبنان، مشددة على ان شباب لبنان الذين قدّموا على مذبح الاستقلال عمرهم لن يقفوا مكتوفي الأيدي، وسيعلنون من خلال أطُرهم الحزبية والمدنية رفضهم لهذا السلوك الخطر.

وكانت القوات السورية النظامية وفي انتهاك جديد لسيادة الاراضي اللبنانية من قبل النظام السوري، قد توغلت في جرود بلدة عرسال في البقاع الشمالي واختطفت المواطن اللبناني محمد خالد الحجيري عندما كان يعمل في ارضه الزراعية، ثم سلمته الى الجيش اللبناني بعد 4 ساعات على خطفه تقريبا.

في السياق نفسه، تم حرق منزل رئيس بلدية عرسال علي الحجيري في منطقة الحليمة المتاخمة للحدود اللبنانية السورية.

 

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل