واضاف: "همنا البلد وليس السلطة، ونحن قلنا سابقا ان "14 آذار" ستذهب بمبادرة انقاذية الى رئيس الجمهورية ميشال سليمان وهذا ما حصل في 9 حزيران ضمن المذكرة التي رفعناها"، وتابع: "انطلاقا من تصورنا للوضع اللبناني ذهبنا الى الحوار وفي الاجتماع الاول كان هناك وجهتين نظر اولى تريد تثمير الحوار على قاعدة الاعتبار من ما مضى اي الالتزام بمقررات الحوار السابقة وحل المشكلة الاساسية في البلد الذي سببه السلاح المنتشر اي سلاح حزب الله وكل تفرعه. اما وجهة النظر الثانية فقد طرحها فريق "8 آذار" الذي يريد الذهاب بالحوار الى اماكن اخرى بالحديث عن المشاكل دون الحديث عن مسبباتها، اذ تحدث عن التفلت الامني دون الحديث عن سببه".
