#dfp #adsense

حبيش: جلسة الحوار الثانية حاسمة لجهة اما الإلتزام بالبنود أو ستعيد “14 آذار” النظر في الموقف

حجم الخط

أوضح عضو كتلة "المستقبل" النائب هادي حبيش انه قبل التعليق على الجلسة الأولى من الحوار و"إعلان بعبدا"، يجب انتظار الجلسة الثانية التي ستكون بالنسبة إلينا حاسمة لجهة اما الإلتزام ببنود الحوار التي تحدثنا عنها مرارا، وإلا فان قوى "14 آذار" ستتدارس الموضوع لتحديد الموقف.

حبيش، وفي حديث الى وكالة "أخبار اليوم"، أشار الى أن الجلسة الأولى كانت افتتاحية حيث تم فيها التطرّق الى العديد من الملفات، ولكن الحوار محصور ببنود تم الإتفاق عليها مسبقاً. وشدّد على أنه في حال لم يؤخذ بموقفنا على طاولة الحوار سنحدّد الموقف المناسب.

ورداً على سؤال عما إذا كانت زيارة رئيس الحكومة نجيب ميقاتي الثلثاء الى وزارة الدفاع هي بمثابة ضوء أخضر للجيش لتنفيذ الإجراءات الأمنية، اجاب حبيش: "مطلبنا من الأساس ان يقوم الجيش اللبناني بواجباته ويقوم بضبط الحدود اللبنانية بشكل كامل وايضاً أن يفرض الأمن، وقال: لطالما كنّا نرفع الغطاء عن اي مخلّ بالأمن من فريقنا السياسي شرط ان يتحمّل الجيش مسؤوليته".

ورداً على سؤال عن أنه في وقت يطالبون برحيل الحكومة يبدو ان هناك إصرار على تفعيل عملها، أجاب حبيش: "لسنا ضد الحكومة بالمطلق، بل إذا قامت بما يخدم مصلحة الناس، فلن نرفض ذلك، ولكن في المبدأ شكلت هذه الحكومة على أساس انقلاب ولكن هذا لا يعني اننا نريد لها ان تضرّ بمصالح اللبنانيين اليومية، فهذا الأمر يختلف عن موقفنا السياسي".
وشدّد على أننا في السياسة نريد ان تستقيل الحكومة، ولكن إذا استطاعت في مكان ما ان تفيد مصلحة البلد فهذا أمر آخر، قائلاً: "الحكومة تساعدنا وتسهّل لنا الحركة السياسية للوقوف في وجهها، لأنها لم تقم بواجباتها السياسية لحماية البلد كما انها لم تقم بمسؤولياتها تجاه مصالح الشعب"، مشيراً إلى أن "هناك أمر واحد نجحت فيه الحكومة هو حل أزمة السير، لأنه في ظل هذا الأداء لم يعد لدى اللبنانيين المال لشراء البنزين كي يسيروا على الطرقات".

ورداً على سؤال، رفض حبيش ان تتم مقاطعة لبنان من قبل الدول الخليجية بغض النظر عن الموقف السياسي، ولكن أداء الحكومة اوصل الى هذا الأمر، مشدداً على اننا إذا كنا ضد هذه الحكومة، فهذا لا يعني اننا نريد خراب البلد.

المصدر:
وكالة اخبار اليوم

خبر عاجل