وقال ان الولايات المتحدة تزود المعارضة باسلحة تستخدم في المعارك ضد الحكومة السورية.
وبرر في المقابل مبيعات الاسلحة الروسية الى سوريا التي لا تنتهك اي قانون دولي وتشمل تجهيزات دفاعية.
وهي المرة الاولى التي يتهم فيها مسؤول روسي واشنطن بهذا الوضوح بتسليح المعارضة السورية بعدما كانت تكتفي موسكو حتى الان بالتنديد بـ"قوى اجنبية" لم تسمها تقدم دعما عسكريا للمعارضة.
وادلى لافروف بهذه التصريحات في ختام محادثات مع نظيره الايراني علي اكبر صالحي تناولت خصوصا الازمة السورية والمفاوضات المقبلة في موسكو بين ايران والقوى الكبرى حول الملف النووي الايراني المثير للجدل.
من جهته اتهم وزير خارجية ايران علي أكبر صالحي خلال المؤتمر الصحافي الغربيين وبعض الدول العربية بارسال اسلحة وقوات الى سوريا من اجل الحؤول دون تطبيق الاصلاحات التي وعد بها الرئيس السوري.
ولم يذكر تلك الدول بالاسم لكن وسائل الاعلام الايرانية تشير باستمرار الى الولايات المتحدة والسعودية وقطر.
واعتبر الوزيران ايضا ان مواقف روسيا وايران حول سوريا "متقاربة جدا" لا سيما في ما يتعلق بضرورة تطبيق خطة مبعوث الامم المتحدة والجامعة العربية كوفي انان من اجل اعادة الهدوء وحل الازمة بين النظام والمعارضة بدون تدخل خارجي.
