نقل عدد من النواب عن رئيس المجلس النيابي نبيه بري، بعد "لقاء الاربعاء" الاسبوعي، قوله ان "هناك مخططا يستهدف الاستقرار في لبنان انطلاقا مما تتهيأ له اسرائيل ومن تداعيات الملف السوري، وان مواجهة هذا المخطط تكون عبر التسمك بالوحدة الوطنية وتعزيزها"، معتبراً أن " المراحل السابقة ولا سيما خلال العدوان الاسرائيلي في تموز عام 2006 أثبتت ان لبنان انتصر بمقاومته وبالوحدة الوطنية الصعبة والدقيقة التي نمر بها، فإن الحوار الوطني بات ضرورة بعد ان كان حاجة".
ووصف بري أجواء جلسة الحوار بأنها "كانت جيدة وجدية"، لكنه لاحظ بأن "ما بعد هذه الجلسة كان سيئا إن لجهة التسريبات التي حصلت او لجهة بعض المواقف والتصريحات التي صدرت"، مشيراً إلى أنه "إذا كنا نريد اعلان محاضر ما يجري في الداخل فلماذا الاجتماع في قاعة مغلقة؟ واذا كنا نريد ان نبوح بكل شيء للاعلام فلماذا لا يكون هناك بث مباشر؟"
ودعا بري الى "التعامل مع هذا الموضوع المهم بمسؤولية عالية"، مشددا مرة اخرى على "توحيد الجهود من اجل حماية لبنان من المخطط الذي يستهدفه". أما في شأن الحكومة، قال ان "تفعيل عملها قائم وفق التفاهم الذي جرى مؤخرا"، مشددا في هذا المجال على "اولوية انجاز الموازنة".
واستقبل رئيس مجلس النواب، في اطار "لقاء الاربعاء" النواب: عبد اللطيف الزين، علي عمار، ميشال موسى، هاني قبيسي، علي بزي، غازي زعيتر، عبد المجيد صالح، قاسم هاشم، علي فياض، علي المقداد، الوليد سكرية، علي خريس، نوار الساحلي، حسن فضل الله وياسين جابر.
وكان بري استقبل الوزيرة السابقة نائلة معوض وعرض معها للاوضاع الراهنة. كما استقبل سفير الدانمارك في لبنان يان توب كريستنسن في حضور مسؤول العلاقات الخارجية في حركة "أمل" الوزير السابق طلال الساحلي. واستقبل بري رئيس مجلس شورى الدولة القاضي شكري صادر.