وقال موتلانتي خلال جلسة للرد على اسئلة النواب في برلمان الكاب: "من الضروري نشر قوة حفظ سلام والدفاع عن السلام عند تحقيقه".
واضاف ان جنوب افريقيا تحض مجلس الامن الدولي على اعتماد هذا الحل لان السلام لن يتحقق لوحده.
وتجنب موتلانتي الرد على سؤال عن امكان اقدام جنوب افريقيا على طرد الدبلوماسيين السوريين المعتمدين لديها على غرار ما فعلت في نهاية ايار العديد من الدول الغربية.
واوضح ان بريتوريا ستغتنم فرصة الاجتماع المقبل لمجوعة العشرين في المكسيك لطرح مسألة ارسال جنود من القبعات الزرق الر سوريا.
وقال: "نحن لا سلطة فعلية لدينا. كل ما يمكننا فعله هو ممارسة نفوذنا لاقناع اولئك الذين لديهم سلطة الفيتو الفعلية بالتفاهم في ما بينهم وايجاد نقطة تلاق".
وتابع ان سوريا في شبه حرب اهلية. لا يمكننا الجلوس مكتوفي الايدي، علينا مواصلة الطرق على الباب لان الوضع كان افضل بكثير قبل اسبوعين واليوم دخلنا دوامة خارجة عن السيطرة.
واضاف نائب الرئيس الجنوب افريقي: "اعتقد ان روسيا والصين والولايات المتحدة وباقي الاعضاء الدائمين هم الان مقتنعون بانه يجب فعل شيء ما".
وكانت جنوب افريقيا امتنعت عن التصويت على مشروع قرار طرحته الدول الغربية ويدين القمع في سوريا في موقف بررته يومها بعدم رغبتها في تكرار السيناريو الليبي بينما فسره محللون بانه اصطفاف الى جانب روسيا والصين، حليفتيها في مجموعة بريكس التي تضم الى هذه الدول الثلاث كلا من الهند والبرازيل.
