أكّدت أوساط قيادية في المعارضة على أن لا "نأي بالنفس" عندما تتعرض سيادة لبنان لتحرشات مستمرة من جانب الجيش السوري، متسائلة "عما يبقى من قواتنا العسكرية والأمنية إذا لم تعمد إلى التصدي لهذه الاعتداءات التي لم يعد مقبولاً استمرارها وبهذا الشكل، في وقت لم تحرك السلطات الرسمية ساكناً للتصدي لها وحماية الحدود اللبنانية".
ورأت الأوساط في تصريح لـ"اللواء"، أن هذا الأمر سيشجع الجيش السوري على الاستمرار في نهجه ضد الأراضي اللبنانية، في إطار محاولاته الدائمة لتصدير أزمته إلى خارج الحدود، طالما أن الحكومة اللبنانية لم تستجب للنداءات التي تدعوها إلى نشر الجيش اللبناني على كامل الحدود لمنع استمرار هذه الخروقات المتواصلة للسيادة اللبنانية، ودون أن تكلف نفسها عناء استدعاء السفير وتسليمه احتجاجاً رسمياً على ما يقوم به جيش نظامه من اختراقات متكررة ضد الأراضي اللبنانية.