واشار الهبر في تصريح لـ"اللواء"، إلى أن الترجمة العملية لسياسة النأي بالنفس هي أن تبادر الحكومة ولو من جهة واحدة بترسيم الحدود، خصوصاً مع سوريا لكي ننأى بأنفسنا عما يجري داخلها، ولإبعاد مخاطر انتقال الفتنة من سوريا إلى لبنان.
واعتبر الهبر أن جلسة الحوار كانت بداية إيجابية لاستمرار التواصل والتلاقي بين اللبنانيين، بانتظار الجلسة المقبلة لوضع آلية لاستيعاب سلاح "حزب الله" من خلال الاستراتيجية الدفاعية داخل الجيش اللبناني، وإذا لم يتحقق هذا الهدف، فإن طاولة الحوار ستصاب بفشل ذريع.
