عمّم رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان نصّ "اعلان بعبدا" على الأمم المتحدة والجامعة العربية ولم يكتفِ بتعميمها بالوسائل الدبلوماسية وعبر بعثتي لبنان في الجامعة العربية والأمم المتحدة، فقد اتبعها بسلسلة من الاتّصالات الهاتفية وأبرزها مع الأمين العام للجامعة العربية الدكتور نبيل العربي.
وقالت مصادر مطلعة لـ"الجمهورية" إنّ سليمان قصد إيصال الرسالة بالسرعة القصوى، خصوصاً إلى الدول التي شجّعته على الدعوة إلى انعقاد طاولة الحوار، وتلك التي رحّبت بالخطوة بالوسائل المتاحة.
ولفتت المصادر إلى أنّ التعميم يهدف إلى إيصال الرسالة التي أُقرّت على طاولة الحوار بحياد لبنان عن حوادث المنطقة، لا سيّما الوضع في سوريا تجنّباً لمزيد من التوتر على الحدود اللبنانية – السورية، ولوضع حدّ للتكهنات الدولية التي بلغت الذروة بانتقال عدوى الفتنة من سوريا إلى لبنان، وإخماد مظاهرها التي أطلّت برأسها في الأيام الأخيرة الماضية من عكّار بعد موجة الخطف المتبادلة، ومن طرابلس حيث اكتسبت الممارسات الشاذّة بإحراق ممتلكات بعض الطرابلسيين في مدينتهم على خلفيات طائفية.