وقالت لـ"الجمهورية": "لقد ظهر واضحاً هذا التناغم في تقاسم الأدوار بين المرجعيتين، ففي الوقت الذي باشر فيه رئيس الحكومة ترجمة قرارات الحوار الداخلية بزيارته اللافتة إلى وزارة الدفاع وقيادة الجيش، باشر رئيس الجمهورية اتّصالاته الخارجية والعربية، فيما ما تزال باقي القرارات مرهونة بقدرة الحكومة على ترجمتها على مستوى الوزارات المعنية، ذلك إنّ ترجمة سياسة النأي بالنفس يجب أن تضع حدّاً فورياً لممارسات بعض الوزراء، ومنها وزارة الخارجية التي ظهرت برأي بعض الدبلوماسيين العرب بتصرّف نظيرتها السورية التي باتت أسيرة حصار لم تعرفه من قبل.
