أثار الصمت الرسمي عن الانتهاكين الجديدين للحدود الشرقية على ايدي القوات النظامية السورية استغراباً سياسياً وديبلوماسياً واسعاً.
وأشارت مصادر بارزة في المعارضة لـ"النهار"، إلى ان ممثليها الى طاولة الحوار يعتزمون اثارة هذا الموضوع في الجلسة الثانية المقررة في 25 حزيران، انطلاقا من اعتبار قوى "14 آذار" ان الانتهاكين يشكلان رسالة سياسية وامنية من النظام السوري تستهدف "اعلان بعبدا" بالذات من حيث تحديها السلطات اللبنانية حماية التزامات اجمع عليها الافرقاء المتحاورون.
واضافت المصادر ان صمت السلطة الرسمية والحكومة والقوى الحليفة للنظام السوري عن الانتهاكين سيرتب مسؤولية مزدوجة عليها لدى مساءلتها عن موقفها من حماية "اعلان بعبدا" والسبل الكفيلة باقناع الرافضين للحوار أو المتحفظين عنه بجدوى استمراره ما دام مسلسل الانتهاكات السورية مستمراً وسط هذا الصمت.
واذ كشفت ان قوى "14 آذار" احصت 21 انتهاكاً سوريا للحدود الشرقية والشمالية منذ تشرين الثاني 2011 لاحظت ان الانتهاك الذي حصل الأربعاء في اراضي عرسال شكل نقلة خطيرة مع عمق التوغل السوري وكان الاحرى بالسلطات اللبنانية ان تقدم شكوى الى مجلس الامن في شأنه، ناهيك بالاجراء البديهي الذي يفرض على الاقل استدعاء السفير السوري في بيروت وإبلاغه احتجاجاً على الانتهاك.