#dfp #adsense

مسؤول خليجي لـ”السياسة”: نرفض إيجاد مخرج للأسد على غرار الحل اليمني

حجم الخط

كشف مسؤول خليجي عن أن الدول العربية وخصوصاً الخليجية منها اضافة الى الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا وكندا وبعض دول "حلف شمال الاطلسي" خصوصا تركيا لا تؤيد حلاً للثورة السورية على طريقة الحل اليمني عبر انتقال سلمي للسلطة الى نائب بشار الأسد، فاروق الشرع، وقال: "السبب هو ان احداً في العالم لا يوافق على استمرار حكم حزب البعث حتى ولو كان ذلك لفترة انتقالية لا تتجاوز الاشهر الستة أو أقل، كما أن معظم هذه الدول وشعوبها لا ترى بديلاً عن اعتقال الأسد وشقيقه ماهر وصهره آصف شوكت، ومديري أمن واستخبارات وقيادات جيشه وقادة حزبه وتقديمهم الى المحاكمات بتهم جرائم ضد الإنسانية والتطهير العرقي واستخدام سياسة الأرض المحروقة ضد معظم مدن وقرى ومناطق السكان السنة الذين يشكلون 80 في المئة من عدد مواطني البلاد, مع التعاون الحثيث بين هذه الدول العربية والغربية عسكرياً واستخبارياً لمنع هذه الطغمة الحاكمة بالحديد والنار، من الهروب والافلات من العقاب، ومما ارتكبوا من مجازر لم تعرفها البشرية منذ عهود هولاكو".

وأكد المسؤول الخليجي في حديث لـ"السياسة" الكويتية أن دولاً عربية وغربية تضع منذ الآن على الجيش السوري الحر، والمجلس الوطني السوري، وأطياف المعارضة بكاملها, وخصوصاً "الإخوان المسلمين" وعلى ثوار المدن والمحافظات، شروطاً أساسية وجوهرية مقابل دعمهم بالسلاح والمال والرجال وربما بالذهاب قريباً الى مجلس الأمن للحصول على قرار دولي تحت الفصل السابع باستخدام القوة ضد عصابات الأسد وآليات ومدافعه وطائراته، في مقدمها عدم الموافقة على أي طرح لموضوع الانتقال السلمي للسلطة في سوريا، ينقذ عنق بشار وأقربائه الضالعين في المجازر، وضرورة تصفيته جسدياً على طريقة تصفية الزعيم الليبي معمر القذافي".

واشار المسؤول الخليجي الى ان هناك في بعض العواصم الاوربية وبعض الاجنحة السورية الخارجية المعارضة، من تطرح حلاً وسطاً للحرب الدائرة في سوريا اذا كان لابد من انتقال سلمي للسلطة إلى نائب الرئيس السوري فاروق الشرع، هو استدعاء النائب السابق للأسد عبدالحليم خدام من منفاه في باريس لتسلم السلطة لفترة انتقالية، لأن المعارضة السورية لا تعترف بإقالته من منصبه ولا بالأحكام بالإعدام والمؤبد التي اصدرتها عليه محاكم البعث، كما أن خدام يوفر على سوريا بسبب المامه العميق بحزب البعث والقيادات العسكرية في الجيش والأمن والاستخبارات التي يمكن التعاون معها مستقبلاً كي لا يحدث هناك ماحدث في العراق عندما انفرط عقدا الجيش والحزب وتفرقا.

المصدر:
السياسة الكويتية

خبر عاجل