وأكد المسؤول الخليجي في حديث لـ"السياسة" الكويتية أن دولاً عربية وغربية تضع منذ الآن على الجيش السوري الحر، والمجلس الوطني السوري، وأطياف المعارضة بكاملها, وخصوصاً "الإخوان المسلمين" وعلى ثوار المدن والمحافظات، شروطاً أساسية وجوهرية مقابل دعمهم بالسلاح والمال والرجال وربما بالذهاب قريباً الى مجلس الأمن للحصول على قرار دولي تحت الفصل السابع باستخدام القوة ضد عصابات الأسد وآليات ومدافعه وطائراته، في مقدمها عدم الموافقة على أي طرح لموضوع الانتقال السلمي للسلطة في سوريا، ينقذ عنق بشار وأقربائه الضالعين في المجازر، وضرورة تصفيته جسدياً على طريقة تصفية الزعيم الليبي معمر القذافي".
واشار المسؤول الخليجي الى ان هناك في بعض العواصم الاوربية وبعض الاجنحة السورية الخارجية المعارضة، من تطرح حلاً وسطاً للحرب الدائرة في سوريا اذا كان لابد من انتقال سلمي للسلطة إلى نائب الرئيس السوري فاروق الشرع، هو استدعاء النائب السابق للأسد عبدالحليم خدام من منفاه في باريس لتسلم السلطة لفترة انتقالية، لأن المعارضة السورية لا تعترف بإقالته من منصبه ولا بالأحكام بالإعدام والمؤبد التي اصدرتها عليه محاكم البعث، كما أن خدام يوفر على سوريا بسبب المامه العميق بحزب البعث والقيادات العسكرية في الجيش والأمن والاستخبارات التي يمكن التعاون معها مستقبلاً كي لا يحدث هناك ماحدث في العراق عندما انفرط عقدا الجيش والحزب وتفرقا.
