أعلنت وزارة الدفاع اليمنية، الخميس، عن محاصرة أكثر من 300 عنصر من مسلحي القاعدة بينهم أجانب في مدينة شقرة التابعة لمحافظة أبين، بعد أن قطعت قوات اللواء 123 كل الطرق التي تقودهم إلى محافظة شبوة جنوب البلاد.
ونقلت الوزارة عبر موقعها الإلكتروني عن مصدر عسكري قوله إن وحدات عسكرية تحاصر أكثر من 300 من عناصر القاعدة الذين فروا من مدينتي زنجبار وجعار إثر اقتحام قوات الجيش واللجان الشعبية للمدينتين قبل يومين.
غير أن مصدر أمني يمني أكد لـ"يونايتد برس إنترناشونال" أن مسلحي القاعدة فرّوا صوب منطقة بئر أحمد عن طريق البحر، فيما فرّ آخرون عن طريق وادي الكير باتجاه المحفد، كما اتجهت مجاميع باتجاه احور في طريقها إلى شبوة، مشيرا الى أن عناصر القاعدة الإرهابيين سلكوا طرقا بعيدة عن الطرق التي تتمركز فيها قوات اللواء 123، إضافة إلى عودة عشرات المقاتلين من عناصر القاعدة صوب ضواحي مدينة زنجبار يعتقد أنهم من أبناء المنطقة.
وفي سياق متصل، عثرت قوات الجيش اليمني الخميس على 30 جثة في منزل في مدينة زنجبار عاصمة محافظة أبين (جنوب) التي حُرّرت قبل يومين من أيدي مسلحي تنظيم القاعدة.
ونقل موقع "براقش نت" اليمني المستقل، عن مصدر عسكري في أبين قوله أنه تم العثور على مشنقة داخل المنزل، وأن البعض قتل شنقاً والبعض الآخر بالرصاص"، موضحاً أن عملية الإعدام الجماعية يبدو أنها نفذت قبل انسحاب القاعدة من المدينة.