#dfp #adsense

15 قتيلا في سوريا بينهم رئيس المكتب العسكري في الرستن

حجم الخط

ارتفعت محصلة ضحايا العنف في انحاء متفرقة من سوريا الخميس الى 15 قتيلا بينهم عشرة في محافظة حمص بينما تنفذ القوات النظامية حملة مداهمات في احد احياء دمشق، بحسب المرصد السوري لحقوق الانسان.

ولفت المرصد في بيان الى ان عدد القتلى في محافظة حمص ارتفع الى عشرة منهم خمسة في مدينة حمص، بينهم عسكري منشق، بالاضافة الى اثنين من المقاتلين المعارضين للنظام واثنين من المنشقين في مدينة الرستن.

واوضح مدير المرصد رامي عبد الرحمن ان قائد لواء خالد بن الوليد الرائد المنشق احمد بحبوح رئيس المكتب العسكري في مدينة الرستن، هو احد المنشقين الاثنين اللذين قتلا في الرستن اليوم اثر اشتباكات عنيفة مع القوات النظامية التي كانت تحاول استعادة المدينة التي يسيطر عليها المقاتلون المعارضون منذ اشهر.

ولفت البيان الى ان مدينة الرستن تتعرض لقصف عنيف من قبل القوات النظامية السورية التي تستخدم الطائرات الحوامة وقذائف الهاون مما ادى الى سقوط عدد كبير من الجرحى في صفوف مقاتلي الكتائب الثائرة المقاتلة.

واتهم المرصد المراقبين الدوليين بـ "الصمت"، مشيرا الى انهم لا يتحركون الا بعد ان تسقط المدن بيد القوات النظامية مثلما حدث في مدينة الحفة بريف اللاذقية.

وفي محافظة درعا، ما تزال منطقة اللجاة تتعرض الى قصف عنيف من قبل القوات النظامية التي تحاول السيطرة على المنطقة الخارجة عن سيطرة النظام، بحسب المرصد.

وقتل في المحافظة نفسها خمسة مواطنين بعد منتصف ليل الاربعاء الخميس اثر سقوط قذائف واطلاق نار في حي طريق السد بمدينة درعا.

ونقل المرصد عن ناشطين ان القوات النظامية تنفذ انتشارا في حي العسالي بدمشق يترافق مع حملة مداهمات.

وفي ادلب، انفجرت سيارة مفخخة صباح الخميس في ادلب استهدفت حاجزا للقوات النظامية وسقط عناصر الحاجز بين قتيل وجريح.

المصدر:
AFP

خبر عاجل