ورأى وزير الخارجية الايراني علي اكبر صالحي خلال قمة حول مستقبل افغانستان في كابول ان انتشار القوات الاجنبية في افغانستان خلال السنوات العشر الماضية ادى الى مزيد من تدهور الوضع الامني وتفاقم النشاط الارهابي، معتبرا ان هذا الانتشار تسبب ايضا في انتشار انتاج المخدرات وتهريبها وتنامي الجريمة المنظمة والمجازر بحق المدنيين وتدمير المدن والقرى.
واعرب عن ارتياحه لانسحاب القوات الدولية لحلف شمال الاطلسي من افغانستان بحلول نهاية 2014 وخصوصا القرارات الصائبة من بعض اعضاء الحلف الاطلسي الانسحاب قبل نهاية السنة، لكنه انتقد دبلوماسية "بعض البلدان"، اي الولايات المتحدة، التي تنوي تمديد انتشارها العسكري في افغانستان في سعيها الى تحقيق اهداف غير اقليمية.
