انتقدت مصادر في المعارضة إحجام السلطات اللبنانية عن اتخاذ الخطوات الكفيلة بوقف الاستباحة السورية للسيادة اللبنانية او على الأقل استدعاء السفير السوري علي عبد الكريم علي لمساءلته عن الانتهاكات شبه اليومية للأراضي اللبنانية.
وسألت الا يجرؤ وزير الخارجية عدنان منصور على استدعاء السفير السوري، علماً انه كان استدعى أكثر من مرة سفراء آخرين لمساءلتهم عن موقف أطلقوه او خطوة لم تصل أبداً الى حدود استباحة أرض لبنان؟
ودعت المصادر عبر "المركزية" الى الاستعانة بالقوات الدولية، اذا كانت الدولة عاجزة عن حماية حدودها لمراقبة الحدود خصوصاً عند النقاط الساخنة مذكرة بإبداء عدد من الدول من بينها ألمانيا استعدادها لهذه المهمة الكفيلة بمنع الخروق السورية وضبط عمليات تهريب السلاح التي تتحدث عنها دمشق، الا ان المصادر أكدت ان ضبط الحدود لا يناسب الجانب السوري الذي لطالما رفض رغبة لبنان في ترسيم الحدود بين البلدين، لما تؤمن الحدود المستباحة من مكاسب له.
واستغربت مصادر المعارضة من جهة ثانية ما اعتبرته دليلاً الى فقدان التضامن الحكومي، إذ في وقت كثف الرئيس ميقاتي حركة اجتماعاته دعماً للاقتصاد والأمن وخصص وقته لتشجيع السياحة في لقاء عقده أمس في السراي لإنعاش الوضع السياحي، أطل وزير الطاقة والمياه جبران باسيل لينعي الكهرباء ويبشر اللبنانيين بصيف مظلم.
