وأشار أبو فاعور في تصريح من المستشفى، إلى وحشية ما بعدها وحشية تعرضت لها الطفلة. وقال: "المنظر يدمي القلب، ومن الواضح أن هذه الطفلة التي هي أحلى من اللعبة تعرضت لتعذيب، وجسدها تعرض لتكسير في كامل أنحائه، وهناك تهشيم في الجمجمة، وجزء من جلد الرأس منزوع من مكانه"، مؤكدا أن "التحقيق بدأ للتو مع الوالد والوالدة، وأن مدعي عام التمييز القاضي سعيد ميرزا بات على إطلاع بالأمر، وكذلك رئيس الجمهورية ميشال سليمان ورئيس الحكومة نجيب ميقاتي، لأن هذه الأمور تزداد".
وردا على سؤال قال: "لا تأكيد على حصول خنق للطفلة، المؤسف أنها جلبت إلى مستشفى آخر قبل 3 اسابيع وكان هناك كسور في ضلوعها وقيل آنذاك إن أحدا جلس عليها بالخطأ، وعلى من يقوم بهذه الأفعال أن يعرفوا أنهم سينالون أقصى العقوبات، فنحن نتكلم اليوم عن عملية تعذيب واضحة للطفلة ولا نتكلم عن اعتداء فقط، والمهم أن تحصل توعية أكثر وعقاب جدي وحاسم وجازم، إذ ربما التساهل مع حالات سابقة قاد إلى هذا التفشي الكبير".
