أكد رئيس مجلس الوزراء نجيب ميقاتي أن أحد التحديات هو في مدى قدرتنا على اقناع الشباب اللبناني المتعلم والمبدع والناجح والمحب للحياة، بأن يتفاءل ويقتنع بأن مستقبله سيكون أفضل من حاضره، وأكثر استقرارا واشراقا وازدهارا، وأن البلد يسير في الاتجاه الصحيح.
وشدد على أن "الشباب اللبناني يريد المشاركة في الحياة العامة، والمساهمة في ادارة شؤون البلاد، وذلك لردم الهوة ما بين الدولة والشباب التواق الى الحرية والديموقراطية والتغيير، والطامح الى حياة سياسية راقية ومحترفة وهادفة، والقادر على المساهمة في استنباط الحلول للملفات الشائكة والمشكلات المزمنة التي نعجز، نحن أهل السياسة وحدنا، عن حلها".
وأكد أن "الأولوية لدى السياسيين، في الموالاة والمعارضة، يجب أن تكون لبناء الدولة، وتعافي الإقتصاد، وإنشاء شبكة أمان إجتماعي متطورة، والأهم، طمأنة الشباب اللبناني على حاضره ومستقبله". وأمل أن تشكل معاودة هيئة الحوار الوطني لاجتماعاتها في قصر بعبدا، حافزا جديدا يعيد الامل الى نفوس الشباب القلق ويدفعهم الى ممارسة حقهم الطبيعي في الشراكة في حمل المسؤولية الوطنية لان الانكفاء والتراجع وجهان لأمر واحد هو اللاانتماء.
كلام ميقاتي اتى في حفل إختتام السنة الثقافية في مدرسة "سيدة الجمهور".