أكدت نقابة عمال الفنادق اللبنانيين أن عدم تواجد الضيوف الخليجيين والعرب في ربوع لبنان يؤدي إلى ضرر كبير للقطاع السياحي في لبنان ويصيبه بالعجز.
وذكرت في بيان "مع دخول الموسم السياحي هذه السنة، وجدنا أنفسنا في موقف لا نحسد عليه قد يؤدي إلى حال كارثية بعد التحذيرات التي أصدرها عدد من الدول العربية الى مواطنيها بعدم التوجه أو التواجد في لبنان. هذه التحذيرات دفعت الى تدني نسبة الحجوزات في الفنادق من 80 – 90 في المئة إلى 15 بالمئة فقط، الأمر الذي يؤدي إلى خسارة كبيرة في القطاع الفندقي، ومنه الى القطاع السياحي، وسيكون له تأثير كبير على مستوانا المعيشي".
وأشار إلى أن "أحداث طرابلس كانت الشرارة لاتخاذ هذا القرار من قبل تلك الدول، وهذا ما قام بشرحه الوزير السابق مروان حمادة لدى عودته من إحدى تلك الدول، حيث فصل السبب الرئيسي لهذا القرار، ألا وهو خوف تلك الدول على مواطنيها من عمليات يقوم بها "حزب الله" ضدهم بسبب تباين في المواقف بينه وبين حكومات هذه الدول، بالنسبة إلى الوضع في سوريا حيث يشارك "حزب الله" بدعم نظام الرئيس السوري بشار الأسد".
وشكر "رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان لمسارعته إلى معالجة هذا الموضوع قبل فوات الأوان، وزيارته لعدد من الدول المعنية"، وقال: "لكننا لم نلمس أي نتيجة حتى الآن".
واعتبر أن "عدم تواجد الضيوف الخليجيين والعرب في ربوع لبنان يؤدي إلى ضرر كبير للقطاع السياحي في لبنان ويصيبه بالعجز، ومن المتوقع أن يؤدي ذلك إلى اتخاذ قرارات صعبة من قبل أصحاب الفنادق والمؤسسات السياحية العاملة في لبنان منها الاستغناء عن عدد من الزملاء الموظفين أو إغلاق أخرى، مما سيدفع بالوضع الاقتصادي في البلد إلى الانهيار".
ودعا وزيري السياحة فادي عبود ووزير الاقتصاد والتجارة نقولا نحاس إلى القيام بكل ما يلزم داخل لبنان وخارجه لإلغاء هذه التحذيرات والعمل على انقاذ الموسم السياحي والوضع المعيشي لعدد كبير من الزملاء.