#dfp #adsense

عبد الباسط سيدا: بعض تصريحات حزب الله ساهمت في عرقلة الافراج عن المخطوفين وسوريا المستقبل ستكون مدنية ديمقراطية لابنائها من كل الطوائف

حجم الخط

 

اعتبر رئيس المجلس الوطني السوري عبد الباسط سيدا ان النظام السوري يحاول دفع البلاد نحو الحرب الاهلية فمنذ ان اعتمد الشبيحة اداة لقمع السوريين يحاول ضرب الشعب ببعضه، مشيرا الى ان "المجازر البشعة التي يرتكبها ترسخ الحقد وبالتالي تلامس وتتناغم مع الغرائز الشعبوية في بعض الاحيان لكننا نعمل بالتفاعل مع الحراك الثوري في الداخل من اجل المصادرة على هذه المخاطر".

ورفض في حديث للـLBCI الحل اليمني للازمة السورية لان الوضعية في اليمن تختلف عن الوضع في سوريا فهناك توازن قبلي ولم تكن مؤسسة الجيش موجهة نحو الشعب وعدد الشهداء لم يكن خمس ما هو العدد في سوريا، مشددا على ان المشكلة في سوريا مشكلة اعمق من اليمن بكثير فلا بد من تفكيك الدولة الامنية وتؤهل المؤسسات وتقديم المسؤولين عن القتل الى العدالة.

وردا على سؤال عن افق الحل، قال سيدا: "نعول على الله والشعب السوري الذي قدم ابجدية في الشجاعة ونقول ان قتل السوريين لا يمكن ان يستمر"، مطالبا المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته بحماية الشعب.

وكشف انه يتم العمل مع الاصدقاء خصوصا الدول المنضوية في مجموعة اصدقاء سوريا لاستصدار قرار عن مجلس الامن لالزام النظام بالكف عن القتل تحت الفصل السابع، مضيفا: "في حال جوبهنا بالفيتو الروسي سنتوجه الى مجموعة اصدقاء سوريا التي تجتمع في باريس في تموز بتحمل مسؤولياتها ولعل تصريح وزير خارجية فرنسا لوران فابيوس يعطي الامل في هذا الاتجاه".

ولفت سيدا الى ان "المجلس الوطني مظلة للقوى المعارضة ونحن لم نقرر انشاء مجلس عسكري لكن في ظل الانشقاقات العسكرية لا بد من تنظيم القوى والتعامل معها ووضعها تحت مظلة المجلس اعطاء للشرعية ومنعا لتحول الامر في اتجاهات ليس في مصلحة الشعب".

واردف: "عام ونصف يقتل السوريون بدم بارد امام العالم اجمع والنظام يحصل على السلاح المتطور من روسيا وغيرها، هذه الاسلحة تأتي لقتل السوريين وهل من المبادئ الاخلاقية اعطاء السلاح لنظام يقتل شعبه؟ الجيش الحر التزمنا بتقديم المعونة له لانه يعمل في سبيل الدفاع عن السوريين وهذا حق مشروع تضمنه كل الاعراف والقوانين الدولية اما مسألة ادخال السلاح فهي فنية تترك لاصحاب الشأن".

وعن مصير المخطوفين اللبنانيين في سوريا، ذكر سيدا: " لا نقبل اساليب الاختطاف ونحن طالبنا بالافراج عن المخطوفين اللبنانيين وعملنا في سبيل ذلك، لا علاقة لنا مبشارة بالخاطفين وحاولنا ان نساعد ولكن ربما تكون بعض التصريحات من حزب الله ساهمت في عرقلة الموضوع ونجدد الدعوة لاطلاق سراح المخطوفين".

واكد ان "مسألة الوعد بالافراج عن المخطوفين ليست مطروحة لكننا سنعمل لعودتهم الى اهلهم سالمين. المعطيات بين ايدينا تشير الى انه لا بد من عودة المخطوفين الى اهاليهم".

ورأى ان "النظام يعمل بكل طاقته لبث حال الفوضى عبر الترويع والقتل ودفع الامور الى المجهول ونحن نعمل من اجل ان نضبط الامور على الارض لتنظيمها". واعبر ان عملية الاختيار في المجلس الوطني "اتت لتؤكد باننا نسير نحو المشروع الوطني السوري لكل السوريين من دون تمييز بين مكون وآخر وخوف من المجهول"، مشيرا الى ان "سوريا ستكون مدنية ديمقراطية تعددية ولكل ابنائها من كل الطوائف والفئات والقوميات". وختم مؤكدا: "بلغنا مرحلة الحسم في سوريا ولعل المذابح التي تجري تعكس مدى التخبط والارتباك لدى النظام".

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل