وتمنّت الأوساط لو أنّ المقدّس بالنسبة لميقاتي يكون الكتاب أو الدستور اللبناني بدلاً من هذا السلاح الذي احتلّ بيروت في السابع من أيّار وانتهك أعراض اللبنانيّين وحرماتهم، متسائلة عن الفاتورة التي عليه مواصلة تسديدها مقابل إيصاله رئيساً للحكومة بأصوات المحور الممانع وبمعارضة بيئته ونوابها إن لكيفية تسميته عبر القمصان السود أو لوضع "حزب الله" يده على رئاسة الحكومة؟
وقالت الأوساط لصحيفة "الجمهورية" : لقد أصاب المثل القائل "من عاشر القوم أربعين يوماً صار منهم أو رحل عنهم"، إذ إنّ موقف ميقاتي بأنّ "سلاح الحزب مقدّس" يؤشّر إلى أنّ الرجل التحق كلّيا بالحزب مستخدما أدبياته ومصطلحاته.
