#adsense

“الجمهورية”: كيف يصنع المسلمون والمسيحيون السلام؟

حجم الخط

برزت الخميس دعوة مفتي طرابلس والشمال الشيخ مالك الشعار، إلى قمة إسلامية – مسيحية تحت عنوان «كيف يصنع المسلمون والمسيحيون السلام؟»، في قاعة الرئيس رفيق الحريري التابعة لمسجد محمد الأمين في ساحة الشهداء، العاشرة قبل ظهر الاثنين المقبل.

يشارك في القمة البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي، وفد يمثل الكنيسة الكاثوليكية في الفاتيكان برئاسة الكاردينال توران، وفد من الكنيسة الإنجيلية برئاسة رئيس أساقفة الولايات المتحدة الأميركية المطران جان شين، وفد الطائفة الشيعية برئاسة الشيخ محمد تسخيري، ودار الفتوى في طرابلس ولبنان بالتنسيق مع الأزهر الشريف.

وأوضح الشعار لصحيفة "الجمهورية" أنّ "هذه المرّة الثانية التي سيعقد فيها هذا الحوار. ففي المرة الأولى عقد في الولايات المتحدة الأميركية في كاتدرائية واشنطن بمشاركة الفاتيكان والأزهر وإيران والكنيسة الأسقفية في أميركا"، مشيراً إلى أنه "كان من المقرّر أن ينعقد هذا المؤتمر في القاهرة ولكن شيخ الأزهر وجد أنّ الظروف في مصر غير ملائمة، لذلك تمنى عليّ استقبالهم في لبنان".

أضاف: "نحن لم ندعُ إلى عقد المؤتمر الآن بل منذ ثمانية أشهر تقريباً وكان هناك نية لإرجائه نظراً إلى الأحداث في طرابلس، إلا أنّ الفرقاء المعنيين أصرّوا على انعقاده، وهو يهدف إلى ترسيخ العلاقات بين المسلمين والمسيحيين في العالم"، نافياً أن يكون السبب وراء الدعوة إلى المؤتمر "التخوف من الأوضاع في المنطقة بحسب ما يروج له البعض".

وعن تمثيل الشيخ الإيراني محمد تسخيري الطائفة الشيعية في لبنان، لفت الشعار إلى أنّ "الأركان الأربعة للقاء هم: الأزهر، إيران، الفاتيكان، والكنيسة الأسقفية في أميركا، وهؤلاء جميعهم يمثلون الطوائف اللبنانية المجتمعة، وأنا شخصياً عندما ذهبت إلى أميركا في المرة الأولى، كنت في عداد وفد شيخ الأزهر".

وأكد أن "لا خوف لا على المسيحيين ولا على غيرهم من المظاهر المسلحة التي خرجت في الآونة الأخيرة في الشمال، فالإعلام أجّج موجات الغضب وأعطى فكرة عن الموضوع تخطت الحقيقة بكثير".

وشدد الشعار على أنّ "المسيحيين موجودون في الشرق الأوسط وتحديداً في البلاد العربية قبل المسلمين، ورسالة السيد المسيح جاءت قبل رسالة النبي محمد. إضافة إلى ذلك فإنّ علاقتي بكل من البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي ونائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى الشيخ عبد الأمير قبلان أكثر من أخوية، وهذه العلاقات لا بد أن تنعكس في أجوائها المريحة على الشارع اللبناني الواحد بكل أطيافه ومذاهبه".

المصدر:
صحيفة الجمهورية

خبر عاجل