وأوضح الجراح في تصريح لصحيفة «الشرق الأوسط»، أنه «بعد ترويج مزاعم النظام السوري بوجود أعداد كبيرة من عناصر الجيش السوري الحر في جرود عرسال، جاءت زيارة المسؤول الدولي لتدحض كل هذه المزاعم».
واضاف «نحن سعداء بمجيء ممثل الأمم المتحدة إلى المنطقة لإطلاع المجتمع الدولي على حقيقة الأمور»، معتبرا أن «الأمم المتحدة الآن في مرحلة استكشاف وجمع المعلومات حول ما يجري على حدود لبنان مع سوريا»، مؤكدا أن «هناك استهدافا متعمدا لبلدة عرسال لكونها حاضنا أساسيا للنازحين السوريين، إن لم يكن هناك مشروع أكبر وهو حلم الدولة العلوية التي يعمل نظام بشار الأسد على إقامتها، وهو يحتاج إلى الربط الجغرافي بينها وبين منطقة بعلبك الهرمل ويعتبر عرسال نقطة تعيق هذا المشروع».
