ل
م تخرج جلسة مجلس الوزراء التي انعقدت في قصر بعبدا الخميس، برئاسة رئيس الجمهورية ميشال سليمان، عما كان متوقعا لها لجهة إقرار الصيغة النهائية لمشروع قانون بسلفة الخزينة الهادفة الى تغطية نفقات العام 2012. فيما كان مفترضاً ان تناقش الجلسة الموازنة العامة، ومحاولة إقرارها على طاولة مجلس الوزراء، ترجمة لمفاعيل التفاهم بين أفرقاء الحكومة، إلا أن الوعكة الصحية التي ألمّت بوزير المال محمد الصفدي أجّلت ترجمة هذا التفاهم.
ووصف مصدر وزاري الجلسة بـ"الجيدة"، موضحاً أنه "تمت معالجة ملف الانفاق بشكل هادئ وعلمي وموضوعي ورصين، وإيجاد الصيغة القانونية والدستورية الملائمة لقوننة الانفاق، وتمت المباشرة بدارسة موازنة العام 2012 والموازنات الملحقة، ولم يتم إستبدال مشاريع القوننة بالموازنة، بل ان هذه المشاريع ستأتي ضمن سياق الموازنة، وتم ذلك من خلال إقرار مشروع مرسوم سلفة خزينة ومشروع قانون بفتح اعتماد اضافي لتغطية إنفاق هذا القانون والمبالغ الملحقة، وبذلك تكون الحكومة قد استندت الى المستندات الثبوتية والحسابية المتوافرة لقوننة الإنفاق وإعطاء سلفات خزينة".
ولفت المصدر لصحيفة "المستقبل" الى "المداخلة الموضوعية والمتفائلة التي قدمها رئيس الجمهورية وتجلت بلفتة خاصة تجاه الكاتب اللبناني أمين معلوف لمناسبة انضمامه الى الاكاديمية الفرنسية"، موضحاً أن "العبرة هي أن الكلمة مفتاح الدخول الى العالم ويجب لفظ الكلمة الجيدة قبل التفكير بالكلمة السيئة، مشيراً الى انه سيمنحه "أرفع وسام لبناني وسيصدر طابع بريدي باسمه تكريماً له".