ورا على ما قاله باسيل عن أن النواب العشرة هم الذين وعدوا العمال بالتثبيت وشجعوهم على المطالبة بحقوقهم واقفال مؤسسة كهرباء لبنان، نفى زهرا كلياً هذا الأمر وقال إن التثبيت حق لهم فمنهم من يعمل في المؤسسة منذ 16 او 17 عاماً من دون ضمان أو تعويض، فلماذا لا يتم تثبيتهم؟ مذكراً بأن العامل زين الدين الذي قضى على احد الأعمدة الكهربائية لم يستوفي أهله فلسا واحدا لغاية اليوم فلماذا تنتهك حقوقهم.
وقال: "نفتخر أن يعلن الوزير باسيل عن اسمائنا باننا أعدينا اقتراح القانون الخاص بالمياومين"، مؤكداً عدم وجود أي مكسب طائفي او سياسي من ذلك.
وعما قاله باسيل عن انه سيتم تثبيت 2500 مياوم في مؤسسة الكهرباء وهو عدد لا نحتاجه استناداً الى التعديلات التي أجريت على اقتراح القانون والتي اقرت، وحول ما قيل أنه طُلب من الوزير باسيل تصعيب المباراة ، قال زهرا انه "يوجد 3500 وظيفة شاغرة في مؤسسة كهرباء لبنان وباسيل كاذب يريد تمرير صفقة تعاقده مع شركة سرفيس بروفايدر ليستحي على دمه”. وعن عدم تحلي الموظفين بالكفاءة قال زهرا “ليس المطلوب من عمال الصيانة مثلاً أن يكونوا خريجي جامعات”، واصفاً انسحاب نواب تكتل التغيير والاصلاح من الجلسة بقلّة الأخلاق، وناعتاً اياهم “بالأداة بيد الوزير باسيل".
