يبدو أن الخلاف بين النائبين سيمون ابي رميا وعباس هاشم والذي أدى الى قطيعة بينهما منذ أكثر من ستة أشهر سوف يرخي بظلاله على المعركة الانتخابية المقبلة في القضاء.
وتشير المعلومات حسب ما اوردت صحيفة "المستقبل" الى ان النائب هاشم، يريد المشاركة في تسمية المرشح الماروني الثاني على لائحة النائب ميشال عون، لما للأصوات الناخبة الشيعية في القضاء من وزن وأرجحية تؤمن إيصال لائحة عون كاملة، وتاليا فإن هاشم يرى بصفته النائب الشيعي الذي يؤمّن فوز نائبين من الموارنة، أن من حقه المشاركة في تسمية الحليف الثاني، على أن يسمّي عون مرشحه ويتفق مع هاشم على تسمية المرشح الثاني.
وتلفت المعلومات الى ان حجة النائب هاشم في استبعاد زميله ابي رميا، بدأت مع سقوط الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي، حيث يرى هاشم ان زوجة ابي رميا شكلت همزة وصل بين التيار والرئاسة الفرنسية، ومع سقوط ساركوزي المدوّي انتفت الحاجة الى ابي رميا، وتالياً يطرح هاشم العودة الى صيغة التحالف السابق، مع النائب السابق شامل موزايا، او إيجاد مرشح بديل من بلدة قرطبا، او من العاقورة.