ورأى قباني في رسالة لمناسبة ذكرى الإسراء والمعراج ان بداية هذا الإنقاذ هي على طاولة الحوار، داعيا الى التنبه من ما جرى ويجري في طرابلس والشمال والبقاع، والوعي بمخاطره، كي لا يكون مدخلا للفتنة في كل لبنان، وقال: "نحن عاملون على رأب صدعه مع كل القيادات إن شاء الله تعالى، ولبنان وشعبه أمانة في أعناق قياداته اللبنانية".
