أورد موقع العونيين الالكتروني الخبر الآتي: "على إثر إقدام المدعو طوني أبي نجم رئيس تحرير الموقع الرسمي للقوات اللبنانية على نشر مقال بتاريخ 13/6/2012 تضمن أخباراً كاذبة طالت المحامي بول كنعان على خلفية حزبية وسياسية صرف بقصد محاولة تشويه سمعته وزج إسم شقيقه النائب إبراهيم كنعان والتيار السياسي الذي ينتمي إليه، وعلى الرغم من توضيح الحقائق بموجب ردّ موضوعي نشره المحامي بول كنعان على الموقع المذكور، إلا أن إصرار المدعو أبي نجم على تشويه سمعة المذكورين أعلاه وقدحهم والذم بهم حمل المحامي كنعان إلى ممارسة حقه القانوني المتمثل بالتقدم بادعاء مباشر أمام محكمة المطبوعات في بيروت بوجه الموقع والقيمين عليه بجرائم القدح والذم والتشهير سنداً للمواد 17 وما يليها من قانون المطبوعات معطوفة على المواد 382- 384- 385 معطوفة على المادة 209 من قانون المطبوعات والمواد 402- 212- 213 -214 – 215 من القانون عينه، علماً أن المقال المذكور هو من جملة حملة تشويهٍ مبرمجة أوكل بها المدعو أبي نجم، وهو يتعرّض بسبب هذه المقالات لعدة ملاحقات قضائية أمام المحاكم الجزائية يحاول تأجيل المثول فيها عبر تقدّمه بدفوعٍ باطلة جرى ردّها بكاملها من قبل القضاء المختص".
الطريف أن كنعان يعترف أننا نشرنا له ردّه كاملا لأننا نحترم قانون المطبوعات، والآن نؤكد له أن رئيس تحرير موقع "القوات اللبنانية" الزميل طوني أبي نجم يحترم القضاء اللبناني، ويمثل أمامه بمجرّد أن يطلبه القضاء، ولم يعتد يوما على الاختباء والتلطي بذريعة أنه لم يتبلغ ولم يُخفِ يوما عناوينه على عكس ما يفعل المحامي بول كنعان الذي يتهرّب من أجهزة الدولة والقضاء باستمرار تحت ذرائع مختلفة. أما تقديم الدفوع فهو حق قانوني يكفله القانون اللبناني الذي نأمل أن يكون المحامي كنعان مطلعا عليه.
سنذهب الى القضاء، وسنستدعي بول كنعان الى المحكمة كشاهد أيضا في المرحلة الأولى، على أمل ألا يتهرّب، ونعده بكشف كل ملفاته تباعا وفق القانون اللبناني الذي يكفل الحريات، ولدينا في حوزتنا ما يكفي من الملفات والوثائق والتسجيلات الصوتية التي سنضعها أمام القضاء المختص الذي سيقول كلمته. ولن ينفع بول كنعان الاختباء خلف رداء برتقالي للتهرّب من حكم القضاء، هذا الرداء الذي حاول أن يلبسه من خلال إعلان خبر الدعوى عبر الموقع الالكتروني العوني، فلم يرسل بيانه لا الى الوكالة الوطنية للإعلام ولا الى موقعنا لننشره له كما فعلنا مع ردّه. ورغم ذلك ننشر خبر ادعاءه، ونكرر له أن ينتظر المزيد من كشف ملفاته، ووعد الحرّ دين عليه، وهذا وعدنا…
