أبدى عضو تكتل "التغيير والإصلاح" النائب زياد أسود عدم ثقته بالسياسة الأميركية "لأنهم خلال سنوات الحرب الأهلية كانوا يعملون على خراب لبنان"، معبّراً عن خشيته من أن "يكون اتصال وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون برئيس الحكومة نجيب ميقاتي لشد الأنظار إلى اتجاه آخر"، متسائلاً "كيف يمكن للإدارة الأميركية دعم حكومة تتألف بغالبيتها من وزراء لـ"حزب الله" وحركة "أمل" و"التيار الوطني الحر"؟.
وفي موضوع التباين الحاصل بين نواب "التغيير والإصلاح" واللجان النيابية، رأى أسود أن "الخلل يكمن في القرار الذي صدر عن اللجان"، معتبراً أن "المسألة تطورت إلى أكثر من تناقض، فالموضوع كما أقرته اللجان غير مدروس بشكلٍ جدي"، لافتاً إلى أن "القانون يتضمن جملاً وفقرات غير موجودة أساساً".
وبخصوص الانتخابات الفرعية في قضاء الكورة، لفت أسود إلى "أن "التنسيق قائم بين "التيار الوطني الحر" والحزب "السوري القومي الاجتماعي" وتيار "المردة"، وحتى الساعة لا يوجد اتفاقٌ موحدٌّ وهناك متسع من الوقت لاتخاذ الموقف المناسب".