عاد التوتر الى العلاقة بين رئيس مجلس النواب نبيه بري والعماد ميشال عون بعد فترة أشهر من الانسجام والتناغم، وحصل ذلك بسبب موضوع المياومين، حيث ان وزير الطاقة جبران باسيل يتهم بري بأنه يقف وراء "انتفاضة" المياومين ويحمله مسؤولية ما آلت إليه الأمور على يد اللجان النيابية المشتركة من تسوية لقضيتهم بطريقة خالفت المشروع الذي أعدته وزارة الطاقة.
وأشارت مصادر لـ"الأنباء" الكويتية، الى أن "مشروع الحل لأزمة المياومين في الكهرباء، والذي جرى تمريره في اجتماع اللجان النيابية المشتركة، لم يتخذ طابع الحل بقدر ما اتخذ طابع الأزمة السياسية بين الحلفاء"، لافتةً إلى أن "مشروع الحل اتخذ طابع التحدي، حيث ظهر العمال ومن يقف وراءهم في السياسة، منتصرين، وبدا في المقابل وزير الطاقة جبران باسيل مهزوما".