رأت مصادر مقرّبة من كتلة "المستقبل" الذاهبة إلى الحوار بخطوة للأمام وخطوتين إلى الوراء، أن "ترددها يعود لقناعتها بأن "حزب الله" ما زال متمسكاً برؤيته الدفاعية القائلة عبر "الجيش والشعب والمقاومة"، مشيرةً إلى "أنه ينتظر قيام الدولة القوية التي تستطيع أن تقيم توازناً استراتيجياً عسكرياً مع اسرائيل كي يقدم تنازلات للدولة بشأن سلاحه".
واعتبرت المصادر في تصريح لـ"اللواء" أن "ما تم إعلانه عشية جلسة الحوار الأولى عبر محطة "LBC" بشأن كلام منسوب لرئيس الجمهورية ميشال سليمان، وللرئيس سعد الحريري أثناء زيارة الرئيس سليمان للرياض، يهدف الى إثارة فشل وعجز العمل الدبلوماسي عن تحرير مزارع شبعا والقسم الشمالي من بلدة الغجر، وتمهيداً للقول بأن المجتمع الدولي المربك في أكثر من مكان وخصوصاً بالأزمة السورية لن يعطي الاهتمام المطلوب لقضية مزارع شبعا والغجر".