وصفت مصادر نيابية في تكتل "التغيير والإصلاح" ما حصل في اللجان النيابية "بتثبيت المياومين في مؤسسة كهرباء لبنان"، بأنه اتخذ صورة تحدي وعزل ومخالفة للتوازن الوطني، معتبرةً انه اذا "لم تجر معالجة جدية لهذا الملف، فإن الوزير جبران باسيل لن يشارك في اجتماعات تنسيق وزارية اخرى مع رئيس الحكومة نجيب ميقاتي، وقد يعيد العماد ميشال عون النظر بموقفه من التهدئة، او مهادنة الرئيس ميقاتي وحتى رئيس الجمهورية ميشال سليمان والرئيس نبيه بري، بحيث يخشى مجدداً ان يذهب الاداء الحكومي ضحية الخلافات المستجدة بين الحلفاء، ما يؤثر على عمل مجلس الوزراء الذي يمر في ظروف لا يحسده عليها احد، خصوصاً وان هناك الكثير من الملفات التي لا تزال تنتظر على الطاولة من الموازنة إلى التعيينات الى قانون الانتخاب وغيرها من الاستحقاقات السياسية والاقتصادية التي تفرض نفسها على المشهد الداخلي، وربما تتأثر بها ايضاً طاولة الحوار واجتماعات اللجنة الوزارية الثلاثية التي انجزت الى الآن تفاهماً على الانفاق المالي".
وأضافت المصادر لـ "اللواء" أن "محاولة تصوير أحد الفرقاء انه انتصر على الفريق الآخر من خلال القرار الذي اتخذته اللجان والاسلوب الذي يُصرّ بعض الحلفاء على اتباعه سيترك تداعياته السلبية على العمل الحكومي بالتأكيد، ويجعل "التيار الوطني الحر" يُعيد النظر في ما سبق ووافق عليه، بما يتصل بالمشروعات والخطط الحكومية، إذا وجد أن هناك من يصر على التعامل معه بهذه الكيدية والاستمرار في نهج التشفي وتصفية الحسابات من الحلفاء قبل الخصوم".