واعتبرت الأوساط في تصريح لـ"الجمهورية" أنّ "المهمة الأولى لهيئة الحوار في 25 الجاري انتزاع تعهّد علني من الحزب بعدم استخدام سلاحه إلى حين الاتّفاق على الاستراتيجية الدفاعية"، ورأت أنّ "تحذيره من الالتفاف على الثورات يندرج في سياق محاولة الانفتاح على "الصحوات الإسلامية" وتصويرها بأنّها في الموقع الحليف للحزب والمعادي للغرب، فيما الوقائع دلّت أنّ جانباً من الصعود الإسلامي له علاقة برفض الهيمنة الإيرانية واستطراداً الشيعية على المنطقة العربية، فضلاً عن أن هذا الصعود أسهم في إعادة التوازن إلى المشهد الإسلامي وفرملة الاندفاعة الإيرانية، واندفاعة الحزب نفسه في لبنان".
