#adsense

“النهار” تنشر محضر لقاء أهالي الـ11 في سوريا مع سليمان…”الجيش الحر” لم يخطفهم ودول عربية تتابع جهودها لإطلاقهم

حجم الخط

كتب عباس الصباغ في "النهار":

لم يسمع اهالي المخطوفين اللبنانيين الـ11 في سوريا من رئيس الجمهورية ميشال سليمان ما يرفع منسوب التفاؤل بقرب النهاية السعيدة لمعاناتهم المستمرة منذ اربعة أسابيع رغم، انه أبلغهم استمرار الاتصالات بدول عدة للتوصل الى الخاتمة السعيدة.

"النهار" حصلت على محضر اللقاء بين الرئيس سليمان وأهالي المخطوفين في حضور النائبين غازي زعيتر وعلي عمار، والذي استمر زهاء نصف ساعة، استهله رئيس الجمهورية بطمأنتهم الى استمرار المساعي لاطلاق اقربائهم وان اطرافاً عرباً واقليميين يشاركون في هذه المساعي وبحسب الاهالي قال سليمان: " اذا سألتم عن سبب تأخر اطلاق المخطوفين، فأؤكد لكم ان دخول المسألة البازار السياسي انعكس سلباً على سير المفاوضات التي تشارك فيها قطر، والكويت، والسعودية، وتركيا وغيرها، "مبدياً ارتياحه الى التطمينات التي تلقاها من مسؤولين عرب واتراك الى سلامتهم والمساعي للافراج عنهم".

ثم اثنى زعيتر على جهود سليمان وقال: "ان الاتصالات التي تقومون بها تترك ارتياحاً عند الجميع، وخصوصاً أهالي المخطوفين". بدوره وصف عمار رئيس الجمهورية بـ"الأب لكل اللبنانيين والرمز الكبير لهذا الوطن، واننا نشعر بالارتياح الى التطمينات التي نسمعها منكم".

لم يكن مقرّراً ان يتحدث اهالي المخطوفين بعد زعيتر وعمار، لكن بعض الحضور لم يقتنع بما سمعه، فسأل عن سبب تأخر المسؤولين في الدولة في متابعة قضية المخطوفين، وتوجه الى سليمان: "فخامة الرئيس، لم نسمع منكم تعليقاً على عملية الخطف"، وبحسب مصادر المشاركين في اللقاء، رد سليمان: "انا اتابع الأمر منذ اليوم الاول ونعمل على التوصل الى نهاية سعيدة".

"الجيش الحر لم يخطف الزوار"

أهالي المخطوفين لم يرقهم "نفي الاتراك (والذي نقله سليمان) مسؤولية "الجيش السوري الحر" عن عملية الخطف، ووصفه الخاطفين بعصابة مسلحة، ووقف احد اقرباء الـ11 متوجهاً الى رئيس الجمهورية: "فخامة الرئيس، هل يعقل ان يقام مركز عسكري في منطقة يسيطر عليها جيش او حزب بشكل كامل ولا يعرف هذا الطرف ان ثكنة عسكرية اقيمت في المكان؟ نقول ذلك لان عملية الخطف حصلت على بعد 700 متر من الحدود التركية مع سوريا والمنطقة يسيطر عليها "الجيش السوري الحر"، وبالتالي هو مسؤول عن عملية الخطف" فذّكر سليمان بحديث رئيس "المجلس الوطني السوري" عبد الباسط سيدا اول من امس مع الزميل مرسال غانم في برنامج "كلام الناس"، واستنكاره عملية الخطف ومواصلة الجهود لاطلاق المحتجزين.

وكان الاهالي سجلوا عتباً على اركان الدولة مذكرين بطريقة التعامل مع قضية الاستونيين الـ7 الذين خطفوا في البقاع العام الفائت ثم قال سليمان ان "اي مخطوف لبناني هو محط اهتمامه ومتابعته الشخصية من اجل تحريره واعادته الى أهله ووطنه.

وبحسب الاهالي، ان سليمان نقل اليهم "استغرابه لاشادة امير قطر حمد بن خليفة آل ثاني بـ"حزب الله" وامينه العام السيد حسن نصر الله، فيما كان يتحدث بشراسة عن الرئيس السوري بشار الاسد، خلال اللقاء الذي جمعهما في الدوحة، ولمس خلاله اهتماماً قطرياً بقضية المخطوفين".

"غول مستاء من التدخلات"

وتابعت أوساط الاهالي لـ"النهار" ان رئيس الجمهورية كشف امامهم عن اتصال بالرئيس التركي عبدالله غول ابلغه فيه الاخير مواصلة الجهود لاطلاق المخطوفين اللبنانيين، لأن تركيا اضحت معنية بالأمر، "لكن الأخير سجل ملاحظة على تدخل اطراف كثر في القضية، الأمر الذي لا يساعد ايجاباً في بلوغ نهاية سعيدة".

وختاماً اثنى سليمان على طريقة تعامل الاهالي مع قضية خطف اقربائهم في الاسابيع الفائتة، متمنياً الاستمرار في التعاطي الهادىء والمسؤول ومشيداً بصبرهم "لما في ذلك من انعكاس ايجابي على مسار المفاوضات المتواصلة لانهاء هذه المعاناة". وأكد تكثيف الاتصالات و"انشاء الله بيرجعوا بخير"، نافياً التسريبات عن المطالبة بفدية لقاء اطلاق الزوار اللبنانيين الـ11". عندها رد الاهالي "شكراً فخامة الرئيس على جهودكم".

ومن جهة أخرى، أفاد أهالي المخطوفين "النهار" أنهم سيلتقون رئيس مجلس النواب نبيه بري.

المصدر:
النهار

خبر عاجل