رغم الإعلان عن أن اللجنة القضائية المستقلة لمراقبة الاعتراض على الاتصالات وافقت أخيراً على إعطاء "الداتا" الى قوى الأمن، كشف مصدر متابع بدقة، أن تلك القوى "لم تتسلم الداتا المطلوبة والمفيدة حتى الآن".
وقال المصدر في تصريح لـ"المستقبل" "إن اللجنة وافقت أخيراً على إعطاء قوى الأمن "بعض المعلومات لكنها لم تكن مفيدة لأنها كانت منزوعة المعطيات الأساسية والمهمة"، وأضاف "إن كل ما يحصل هو لف ودوران وتهرب من المسؤولية، والغاية من ذلك عدم اطلاع قوى الأمن والمحققين على ما هو مفيد للتحقيق في جريمة محاولة اغتيال الدكتور جعجع وغيرها".
ولفت المصدر الى أن "من يدير وزارة الاتصالات الآن هو "حزب الله" وليس الوزير المعني. ومن المؤكد أن الداتا التي تُحجب هي كلها في متناول الحزب وأجهزة داخلية وخارجية وهذا وضع شاذ".