في غياب أي معطيات جديدة عن ملف المخطوفين الأحد عشر في سوريا، زار امس وفد من الأهالي يرافقه النائبان غازي زعيتر وعلي عمار الرئيس ميشال سليمان الذي أبدى ارتياحه الى التطمينات التي تلقاها من مسؤولين عرب وأتراك عن سلامتهم والمساعي للافراج عنهم، لافتاً الى أن أي مخطوف لبناني هو محطّ اهتمامه ومتابعته الشخصية من أجل تحريره وإعادته الى أهله ووطنه.
وأشارت مصادر متابعة لـ"اللواء"، الى "أن اجتماع أهالي المخطوفين مع الرئيس سليمان لم يفضِ الى جديد على مستوى تحديد مصيرهم، أو موعد إطلاق سراحهم".