رأى وزير الطاقة جبران باسيل في تصريح لـ"النهار" أن لمسألة المياومين في مؤسسة كهرباء لبنان وجهين. "الاول يتعلق بالاكثرية الحاكمة، فهي التي واجهت موضوع الكهرباء عبر القوانين ودرستها ايضا في مجلس الوزراء، وعلى هذه الاكثرية الحريصة على الاستقرار المعيشي والوظيفي ان تلتزم المصلحة العامة، واما انها تشجع على حالات من التفلّت والتسيّب، فتكون تسمح لظاهرة توقيف المرافق العامة وتهديدها للمطالبة بما هو غير حق. هذا التصرّف يعلّم الناس الحرام، ولا يجوز ان يكون سائدا في دولة القوانين".
اما في الشق الثاني، فيأسف باسيل لانه "حين تأتي اللحظة لبناء الدولة والمؤسسات، نصبح وحيدين، فلا نعود نفهم معنى التفاهمات والتحالفات. لذلك، ثمة تساؤلات عن معنى قيام الدولة الوحيدة القادرة، ولا سيما انه حين أرسينا هذه التحالفات، كانت لمصلحة البلد كلّه. ان ما حصل يشجع كل من يقطع الطريق او يطلق الرصاص على الجيش او يهرّب السلاح، على ان يكون هو الاقوى".