وشدد زعيتر لـ"الجمهورية" على أنّ "الدولة اللبنانية هي وحدها المعنية باسترداد هؤلاء المواطنين إلى بلدهم وذويهم"، جازماً بأنّ "فخامة الرئيس لا يألو جُهداً في التوصل إلى حلّ جذري لهذه المعضلة التي تهم جميع اللبنانيين من دون استثناء وليس جهة واحدة، كما لدى فخامته معطيات أرخت نوعاً من التفاؤل داخل نفوس أهالي المخطوفين وتحديداً في شأن المساعي التي تقوم بها الدول الصديقة للإفراج عن أولادهم وأقاربهم".
