يستمر التوتر داخل مخيم "نهر البارد" الذي كان بدأ مساء أمس اثر اشكالات حصلت بين عناصر حاجز الجيش عند المدخل الشمالي للمخيم وعدد من أبناء المخيم الغاضبين الذين حاولوا اقتحام الحاجز مطالبين باطلاق سراح احد الموقوفين لدى الجيش.
ويبدو ان مساعي التهدئة لم تؤت ثمارها بعد على الرغم من سلسلة اللقاءات التي عقدت داخل المخيم وخارجه بين قيادات فلسطينية وضباط من الجيش في محاولة لتطويق ذيول هذه الحادثة الاولى بهذا المستوى منذ احداث مخيم نهر البارد.
وعقد في قاعة جمعية الغد داخل المخيم لقاء موسع حضره ممثلون عن مختلف الفصائل الفلسطينية واللجنة الشعبية والجمعيات والفعاليات الدينية والاجتماعية جرت فيه مناقشة الوضع.
وأوضح مسؤول الجبهة الديمقراطية في الشمال اركان بدر بان المجتمعين توصلوا الى صيغة بيان من أربع نقاط:
1- ان المخيم والفصائل الفلسطينية وكل مكونات الشعب الفلسطيني في نهر البارد ليسوا بحالة عداء مع الجيش وهم تواقون لافضل العلاقات بما يخدم مصالح الشعبين اللبناني والفلسطيني.
2- استغرب واستنكر المجتمعون طريقة تعاطي عناصر الجيش في المخيم مع المحتجين سلميا واطلاق النار بطريقة عشوائية، مما ادى الى استشهاد الفلسطيني احمد قاسم وهو عابر سبيل لا علاقة له بالاحتجاج، كان يقوم بتوزيع مياه الشرب على المشتركين في المخيم.
3- طالب المجتمعون قيادة الجيش باتخاذ اجراءات لتهدئة حال الاحتقان القائمة من خلال تشكيل لجنة تحقيق للوقوف على المتسببين باطلاق النار .
4- مطالبة قيادة الجيش برفع الحال العسكرية والامنية عن المخيم والغاء نظام التصاريح المعمول به حاليا وفتح المخيم على محيطه اللبناني والفلسطيني.
كما طالب المجتمعون الاهالي بضبط النفس لتفويت الفرصة على محاولات تعكير اجواء العلاقات اللبنانية – الفلسطينية.