#dfp #adsense

الحجار: ما يجري في سوريا يرمي بثقله على لبنان والحكومة تأخذ البلد الى الافلاس والهاوية

حجم الخط

رأى النائب محمد الحجار أنّ ما يجري في المنطقة وتحديدا في سوريا يرمي بثقله على لبنان بشكل مباشر، لافتا الى أنّ النظام السوري يسعى إلى حرف الانتباه عمّا يجري في الداخل عبر تصدير أزمته الى الخارج وتحديدا الى لبنان.

وقال الحجار، في حديث لـ"صوت لبنان" (93.3): "إضافة الى هذه المعطيات السورية، يبقى الوضع الحكومي مصدرا للتوتر"، لافتا الى أنّ هذه الحكومة تأخذ البلد الى الافلاس والى الهاوية على كلّ الأصعدة لا سيما على الصعيد الاقتصادي.

وأشار إلى أنّ العامل الثالث الذي يقلق اللبنانيين، هو عامل السلاح، لأن سلاح "حزب الله" ينبت سلاحا آخر تحت ستار المقاومة.

الحجار أكّد أّنّ قوى الرابع عشر من آذار لم تكن يوما ضدّ الحوار، مشددا على أنّه على الرغم من كلّ الذي حصل خلال الأعوام الماضية، لبت القوى دعوة رئيس الجمهورية ميشال سليمان لأنها ترى أنّ الحوار هو السبيل الوحيد لتقريب المسافات بهدف التوصّل الى حلّ.

وتابع: "قدمنا مذكّرة إلى رئيس الجمهورية وحدّدنا فيها أسس الحوار برأينا، وفي هذه المذكّرة قلنا ان طريقة مواجهة الأخطار تكمن بارساء شبكة أمان وطنية تركز على التزام الجميع بالسلم الأهلي وعدم الانزلاق الى الشارع، واذا توفرت الارادة السياسية نستطيع حماية البلد، والمطلوب من "حزب الله" أن يلاقينا الى منتصف الطريق".

وإذ لفت الحجار الى أنّ ترحيل هذه الحكومة كان شرطا لإنجاح الحوار وليس للمشاركة فيه، قال: "نحن نطالب بإسقاط الحكومة حرصا منا على الدولة وعلى البلد. فهي لم تأت بحلّ لأي من القضايا التي يعاني منها اللبنانيون، إضافة الى انها ومن خلال سياسة النأي بالنفس تنفّذ ما يريده النظام السوري".

واضاف: "نحن ندعم النأي بالنفس ولكن ضمن تحييد لبنان عن المحاور الاقليمية وليس بالشكل الذي تنفذّه الحكومة الحالية".

وعن دعوة السيد نصرالله الى مؤتمر تأسيسي، قال الحجار: "توقيت الطرح جعل السيد نصرالله يأخذ البلد من موضوع السلاح الى مسألة الصيغة، لافتا الى انّ هكذا طرح يُفهم منه نسف اتفاق الطائف والصيغة اللبنانية".

وردّا على سؤال عن اجراء الانتخابات النيابية في موعدها، أعرب الحجار عن هواجس لدى قوى الرابع عشر من آذار من أنّ الطرف الآخر لا يريد اجراء الانتخابات اذا لم يكن متأكدا من الفوز فيها، معتبرا أنّ كلام العماد ميشال عون "للسفير" اليوم خير دليل على هذا الهاجس.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل